الحفاظ على المال العام غاية لا تدرك

img

أمين العواد

قد يتساءل العديد من المواطنين والمراقبين في الشأن الاقتصادي عن هدر المال العام او الفساد المالي والاداري المستشري في مؤسسات الدولة العراقية وللاسف الشديد صار هؤلاء المفسدون ومن يقف معهم ويحميهم لا يحسبون للقانون حسابا لانهم اشتروا من باع ضميره وشرفه بحفنه من المال بحيث دخلوا على القانون من ابواب شتى و حسب التقارير الاجنبية التي نشرتها الوكالات والمختصون في الشأن الاقتصادي ان العراق هو البلد الذي يعتلي الصدارة ( ماشاءالله ) في الفساد المالي وهدر المال وقد اهدر مالا بقيمة بناء ثلاثة دول خليجية مشابهة الى بناء مدينة دبي الاماراتية لذلك دعنا نضع ابسط الاشياء امام الحامي الاول لمال العراق كما يقول المثل العراقي (عينك على مالك دوا ) الا وهي هيئة النزاهة التي لم نسمع منها احالة اي شخص الى المحاكم واذا تمت احالته خرج براءة او عدم اكتفاء الادلة ومن ثم ارجاعه الى منصبه او اعتلى منصبا ارفع من السابق له . انا موظف في احدى الوزارات العراقية التي تعد الشريان الابهر للبلد لكن انا اعدها الشريان الابهر في هدر المال ففي هذه الوزارة المتكونة من عدة شركات يتم استئجار السيارات الاهلية لعدة سنوات للمدراء او لغرض ايفادات الموظفين للمحافظات او بحجة عملهم في حين يوجد لديهم العديد من السيارات التي يتمتع باستخدامها المدراء او رؤساء الاقسام لكل منهم ٢_٣سيارات بحيث يتم الاستيلاء عليهن من قبل المدراء ولايجوز ان يستخدمها غيره كأنما ارث استورثه من اجداده السابقين ( رحمة الله عليهم) او تقوم الوزارة بالموافقة لهذه الشركة في بناء بيوت الى المدراء العامين والهيئات او الاقسام بكلفه خيالية في حين ان المدراء يسكنون بغداد هم وعوائلهم الكريمة فلماذا تم شراء هذه القطع من الاراضي وبنائها بأحدث التصاميم … اليس كان الاحق ان تبنى داراستراحه للموظفين بدل من ان يسكنوا في الفنادق وبهذه الصورة قد وفرنا المال العام وليس هدره فلنتعلم من شعوب العالم كيف اوصلوا بلادهم الى ارقى تطور حتى وضعوا تلك الرموز او الشخصيات في مناطقهم على شكل تماثيل او رموز او نطبق المثل القوم الي تعاونوا ماذلوا واخردعوانا ( رحم الله امرئا عمل عملاً صالحاً فأتقنه )

الكاتب كاتب

كاتب

مواضيع متعلقة

اترك رداً