في التربية

img

عبد الرزاق داغر الرشيد

 

الوعي البيئي

ان من الضرورة في المناهج الدراسية في بلدنا ان نؤكد على نشر الوعي البيئي وتقديم المعرفة والمهارة لدى المتعلمين في السنوات الأولى من أعمارهم وخاصة التلاميذ في المدارس الابتدائية والثانوية من خلال إدخال التربية البيئية في مناهج التعليم للمراحل كافة وفي كتب إعداد المعلمين واستحداث مناهج بيئية تفي بمقتضيات أسلوب ومنهجية الجمع بين عدة فروع علمية وتضمين البعد البيئي في المطبوعات والوسائل التعليمية وتنمية الوعي البيئي من خلال المناسبات البيئية وتشجيع المدارس والجامعات والمعاهد في تنظيم المسابقات البيئية كالرسوم والصور والمقالات والأبحاث .
تثمين
لابد أن نثمن الجهود التي تبذلها وزارة التربية في تدريس اللغة الانكليزية من المراحل المبكرة في التعليم الابتدائي.

العصر الرقمي
من المتوقع أن يحدث العصر الرقمي ثورة في التعليم حيث تمكن تقانات هذا العصر الطلاب من أن يصبحوا أكثر نشاطاً وأكثر استقلالية في تعلمهم. فالإنترنت سوف يسمح بإقامة تجمعات ذات بنى معـرفية جـديدة يمكن فيها للأطفال وللبالغين في أنحاء العالم من أن يتعاونوا وأن يتعلموا الواحد من الآخر.

مدارس المتميزين
مع ما نلمسه من الاهتمام بقطاعي التربية والتعليم في بلدنا العزيز يحدونا الأمل بأن تكون شريحة المتفوقين دراسيا هي الحافز الأكبر لزيادة أعداد مدارس المتميزين والموهوبين.

القبول في الجامعات
المسؤول الأول ومن يتربع على هرم سلطة التربية والتعليم في عراقنا الجديد لو خرج من دائرة مسؤوليته لوجدناه يشجب الحال الذي يسري الآن في سياسات القبول والزخم غير المعقول من خريجي الكليات المصابين بخيبة الأمل حيث لا يجدون فرصة الحياة الكريمة لبناء الوطن، ولوجدنا المسؤولين الحاليين أيضا بعد تركهم مناصبهم يدعون إلى تبني سياسات هم عجزوا عن تنفيذها أو الدعوة لها، نجد اليوم ان دخول الطلبة للجامعة بمثابة عقاب للبعض، فالقبول قد يتوقف على عدة أعشار مما يؤهل من هو أقل من الطالب كفاءة للحصول على مقعد في تخصص يرغبهُ الأول.

مدرسة ديمقراطية
ما عادت المدرسة مكاناً يجذب الطلاب بل هي منفرة لهم، هم لا يرغبون في العودة إليها، علماً بأنّ كلمة المدرسة في أصلها اللغوي كلمة يونانية تعني الترفية والانبساط. ما يريدهُ الطالب ونريدهُ مدرسة منفتحة على المجتمع وليست سجناً مغلقاً، مدرسة مرسلة وليست فقط مستقبله للمعلومات، منفتحة وليست منغلقة على العالم، مدرسة ديمقراطية وحرة وليست قهراً وتزمتاً وإجحافاً وعنفاً للطالب والمعلم. إن الطالب والمعلم سوية هما محور العملية التعليمية والتعلمية، نريد مدرسة قيادية تساعد الطالب والمعلم على روح الديمقراطية والمشاركة الفعالة في أخذ القرار، تزرع التفكير الداخلي والعميق والناقد والبناء، لماذا لا تكون مدارسنا كذلك؟

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعيEmail this to someoneShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInShare on TumblrShare on Facebook

الكاتب كاتب

كاتب

مواضيع متعلقة

اترك رداً