مهرجــــان عالمــــي يــــروج للرضاعـــة الطبيعيـــة .. هوس اسمه الحب يشبه جنون الزنبق !

img

احتفلت أمهات في المكسيك السبت بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية، الذي أعلنته الأمم المتحدة، في مهرجان عالمي يروج لأهمية هذا النوع من الرضاعة الذي صار التصريح به وصمة اجتماعية جعلت الكثير من الأمهات يلجأن للرضاعة الصناعية.ووفقا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) يموت نحو سبعة ملايين طفل دون سن الخامسة لأسباب يمكن تجنبها لكن معدل الوفيات يمكن تقليصه إلى النصف تقريبا إذا تغذى حديثو الولادة برضاعة طبيعية.ودفعت الوصمة الاجتماعية من الجهر بالرضاعة الطبيعية إضافة إلى أنماط الحياة العملية أمهات كثيرات من العاملات إلى اللجوء للرضاعة الصناعية. لكن الأمهات المشاركات في المهرجان أردن التعبير عن قناعتهن بأن الرضاعة الطبيعية هي الأفضل.وبحسب الأمم المتحدة تزيد فرص حياة حديثي الولادة خلال الشهور الأولى من أعمارهم ستة أضعاف إذا تغذوا بالرضاعة الطبيعية.قالت منظمة الصحة العالمية الجمعة إن تدريب الامهات الجدد على الرضاعة الطبيعية يمكن أن ينقذ حياة 1.3 مليون طفل كل عام ولكن العديد منهن لا يحصلن على المساعدة ويتخلين عن المحاولة.وتوصي المنظمة الامهات في أنحاء العالم بالاقتصار على الرضاعة الطبيعية في الشهور الستة الأولى من عمر مواليدهن لكن اقل من 40 في المئة من الأمهات يلتزمن بتلك التوصية.ويتخلى العديد منهن عن ذلك لجهلن بكيفية تعليم الرضع الإمساك بالثدي بصورة صحيحة أو بسبب إحساس الأمهات بالتعب او عدم الارتياح.وقالت كونستانزا فاليناس الخبيرة بمنظمة الصحة العالمية للصحفيين في جنيف مقر المنظمة “عندما يتعلق الأمر بالممارسة العملية فانهن يفتقرن للمساندة العملية”.
وعلى صعيد اخر تنتظر دور السينما العالمية في 25 اغسطس/آب أحداث الفيلم الدرامي البريطاني “جنون الزنبق” للمخرج العالمي غوستين شادويك والمقتبس عن رواية تحمل نفس الاسم.يروي الفيلم قصة علاقة بين رسام شاب وامرأة متزوجة، في أمستردام إبان القرن السابع عشر. حيث يٌكلف برسم لوحة لها خلال فترة الهوس بنبات التوليب وتطور العلاقة مع مرور الوقت.الفيلم مقتبس من رواية الكاتبة البريطانية ديبورا موغاش بذات الاسم ومن بطولة اليسيا فيكاندر وكريستوف والتز وجودي دانيش.ويتناول الفيلم سطوة العادات والتقاليد في تلك الفترة حيث تتحكم في كل شيء لكن هذا لا يمنع قصة حب بين رسام في مقتبل حياته وشابة متزوجة من رجل يكبرها في السن، فهما يتخطيان العادات الصارمة في سبيل إنجاح علاقتهما وأخذها إلى التخلص من القيود الاجتماعية وتتويجها بالزواج.وتتنامى أحداث الفيلم خلال علاقة الرسام بالمرأة إلى أن تتصاعد إلى رغبة الشابة المغرمة بالخلاص من سلطة زوجها فتتظاهر بالموت للهرب منه بعد سلسلة من الصراعات والمشاكل التي تدور في إطار قصة الحب العنيفة بينها وبين الرسام.وتؤدي دور المرأة العاشقة النجمة السويدية أليسيا فيكاندير الحائزة على جائزة الأوسكار في دورتها الـ88 كأفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم “الفتاة الدنماركية” الذي أدت فيه دور زوجة رجل يتحول إلى امرأة.وقد بدأت فيكاندير مشوارها التمثيلي من خلال المشاركة في عدة مسلسلات محلية في السويد، قبل أن تنتقل إلى السينما في عام 2010 مع الفيلم السويدي “بيور”، حيث لاقت قبولا مكّنها من استكمال مشوارها الفني في الدراما.

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعيEmail this to someoneShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInShare on TumblrShare on Facebook

الكاتب كاتب

كاتب

مواضيع متعلقة

اترك رداً