مــــرة أخــــرى يهــــرب المطلوبــــون للعدالــــة !

img

كتب : رئيس التحرير

سبق ان هرب اسعد الهاشمي وعمه طارق وعبدالفلاح السوداني ومحمد الدايني وفلاح النقيب وكثيرون، مروا من بين أصابع الدولة، وهم مطلوبون للقضاء بجرائم مشهودة، لكنهم يطيرون بطائرات الدولة ومن مطاراتها الى منافٍ اختيارية.. بل ملاجئ تعصمهم من ملاحقة الدستور، الذي تهرأت قوانينه؛ لغياب الجهة التنفيذية التي تردع المجرم وتحقق العدالة، حتى بات دستور العراق وقضائه، مثل الإمام المايشور، يسمونهه “ابو الخرك”. وهذا ما تأكد مؤخرا، بعد أن بحت حنجرة جريدة “كل الاخبار” كي تلفت نظر الدولة الى فساد ماجد النصراوي، ونجله ومدير العقود في مجلس المحافظة، و”مافية” من عصابة، تلتف حولهم، لكن “لقد اسمعت لو ناديت حيا.. ولكن لا حياة بمن تنادي”. لم يؤخذ بما تنشره “كل الاخبار”.. اهملته الدولة، وجهاتها التنفيذية، في حين توالت تهديدات النصراوي لنا في “كل الاخبار”. منذ سنتين وقسم الصحافة الاستقصائية، ينشر حقائق دامغة، عن فساد النصراوي ومافياه، وآخرين فاسدين في مفاصل الدولة كافة، ومنهم مكوث مدير عام شركة “سومو” فلاح العامري، في منصبه ثمان سنوات، خلافا للدستور الذي حددها باربع سنوات، وكشف المستور من “بلاوي” وزارة النقل، وامانة بغداد ووزارة الكهرباء والمكتب الاعلامي لوزارة النفط وحالات كثيرة مماثلة.. ناشد لأجلها الكتل والاحزاب.. الدينية والمدنية، لإيقاف التداعي الحاد في الهاوية، الذي تذهب اليه وزارات الدولة. اين كانت الحكومة المحلية في البصرة.. والكتل واصحاب المنابر والقادة الثوار، من النصراوي.. هل من ناصر ينصر
“كل الاخبار” التي تتفاخر بان قسمها الاستقصائي، يرعى النزيه ويكشف الفاسد، وكل ما نطلبه ان تتحروا ما ننشر.. فإن ثبت فساد المستهدف فالله وقانا فساده، وان ثبتت نزاهته، فهي دلالة على ان البلد ذو فلاتر تكرم النزيه وتعاقب الفاسد. اما إفلات النصراوي للكويت، فضقية أتمنى ان تتابعها الدولة، والا تخرس المليارات التي دفعها النصراوي رشاوى لشخصيات مؤثرة في القرار الرسمي، ساعدته على الهروب وتواطأت مع فساده الشخصي ضد نزاهة القانون ودعاة النزاهة.. مثل “كل الاخبار”. اية كتلة او حزب ترشح وزيرا او وكيلا او مديرا عاما او رئيس مؤسسة او محافظا او مسؤولا في اي منفذ ضمن المحاصصة، تبقى مسؤولة عنه امام الله والقانون والشعب؛ لانه يمثل خيارها.. والكفيل خسار بقوانين الدول واعراف العشائر.
وانا عقيل الشويلي.. كمواطن اطالب الدولة، بجهاتها المعنية كافة، أن تعيد النصراوي الى العراق كي يقف في قفص المحكمة، ليقاضى بالتهم المنسوبة اليه ولبطانته. والامر بين يدي الدولة.

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعيEmail this to someoneShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInShare on TumblrShare on Facebook

الكاتب كاتب

كاتب

مواضيع متعلقة

اترك رداً