دور وزارة التربية

img

محمد عبد الجبار الشبوط

تستطيع وزارة التربية المساهمة الفعالة والايجابية في مشروع الاصلاح الاحتماعي عن طريق النظام التربوي المقترح والمعد لتنشئة المواطن الفعّال. ذلك ان تنشئة المواطن الفعّال هي بحد ذاتها خطوة مهمة في الاصلاح الاجتماعي.
وبسبب بدء العام الدراسي الجديد (٢٠١٧-٢٠١٨) فان بإمكان وازرة التربية ان تتخذ خطوات عاجلة للشروع بهذا النظام التربوي الاصلاحي وذلك كما يلي:
١. يشكل وزير التربية لجنة طارئة برئاسته وعضوية خبراء بالتربية.
٢. تقوم هذه اللجنة بتحديد ٢٤٠ مفردة تمثل كل واحدة منها قيمة او ممارسة وطنية او تربوية او اخلاقية او حضارية تعتقد اللجنة انها يجب ان تتوفر في شخصية الطالب العراقي خلال دورة دراسة كاملة (١٢ سنة) ليكون مواطنا فعالا صالحا. هذا الرقم اعتباطي. يمكن للجنة المختصة ان تزيده او تنقصه حسب اجتهادها. تبدأ هذه المفردات من ابسط الممارسات والقيم الحضارية التي يجب ان يتعود عليها الطفل لتنتهي بقيم وممارسات عليا يتعود عليها المواطن البالغ سن الرشد المؤهل للمشاركة في الانتخابات العامة.
٣. توزع اللجنة هذه القيم او الممارسات المستهدفة بواقع ٢٠ مفردة لكل عام دراسي. بحيث تعطى ٢٠ مفردة في العام الدراسي الاول و (٢٠+٢٠) في العام الدراسي الثاني و (٢٠+٢٠+٢٠) في العلم الدراسي الثالث الى ان تكتمل المنظومة (٢٤٠) مفردة في العام الدراسي ا೻خير.
ويلاحظ في هذا ان كل عام دراسي يتضمن ٢٠ مفردة جديدة مع استذكار المفردات التي اخذت في الأعوام السابقة.
يمكن ان توزع هذه المفردات على مختلف الدروس الصفية والنشاطات اللاصفية حسب نوعية المفردة الواحدة.
٤. لا تحتاج هذه الخطة الطارئة والسريعة في البداية الى مناهج جديدة او كتب جديدة انما الى أعمام وزاري يتضمن هذه المفردات مع شروحات مكثفة لها تعطي للمدرسين والمعلمين فقط. ويمكن في السنوات المقبلة تحويل هذه المفردات الى مقررات مدرسية اوسع.
٥. ستكون هذه المفردات نواة النظام التربوي الجديد الممهد لقيام الدولة الحضارية الحديثة.

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعيEmail this to someoneShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInShare on TumblrShare on Facebook

الكاتب كاتب

كاتب

مواضيع متعلقة

اترك رداً