المفسدون وجه اخر لـ “الدواعش” .. سننتصر على الفساد كما انتصرنا على الارهاب

img

كتب رئيس التحرير

“دنت الساعة وإنشق القمر” فقريبا جدا، يحسم شأن “داعش” وننتهي من تلك المرحلة، ويتخطاها الزمن.. أثرا بعد عين؛ متجهين الى تجذير الاسس الحضارية، في عراق الرافدين الخصب بمعطيات النماء المتسارع.. وعيا تأمليا دقيقا، خارجين من عاصفة هوجاء طاشت برؤانا في الماضي، سائرين.. سعيا.. نحو مستقبل وطيد.
وما أن تطوى صفحة “داعش” حتى نتجه نحو محاربة الفساد المالي والاداري، وهنا يجب على الحكومة كشف ملفات منسية، تحت هاجس: “من اين لك هذا؟”.
“صحائف عندي “للعقاب” جمعتها.. ستنشر يوما والحساب يطول” فمعظم القادة العسكريين والمسؤولين الاداريين والساسة والنواب. متورطون باموال لاتعد ولاتحصى، تنهار منعتهم عندما يجابهون بالسؤال: “من اين جاءت والى اين تصب؟”.
هاجس الـ “من أين لك هذا” نتمنى ان يطبق بأثر رجعي، شاملا حتى المقالين والمحالين على التقاعد، بمناصبهم وصفاتهم الوظيفية كافة.. وزراء ووكلاء وزارات ومدراء عامين وقادة عسكريين. بل وملاحقة الهاربين، من خلال الانتربول والتنسيق مع دول الجوار، عبر علاقات مفتوحة بين العراق ومحيطه الانساني، الذي وطد دعائمه.. رئيس الوزراء د. حيدر العبادي، رائفا ما تهرأ من صلات مع الآخرين، بحيث آن اوان الإنفتاح على الجميع بتبادل منفعة وسلام.
وبهذا تأكدت الحكمة المدوية، التي أطلقها د. العبادي: “سننتصر على الفساد كما انتصرنا على الارهاب” لتكون منهاج عمل وطني للفرد والمجتمع العراقي .

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعيEmail this to someoneShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInShare on TumblrShare on Facebook

الكاتب كاتب

كاتب

مواضيع متعلقة

اترك رداً