رئــــيس الــــوزراء القطري يتلقـــى دعوة رسميـــة من الجعــــــفري لزيارة الــــــعراق

img

بغداد/ كل الاخبار
أعلن وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، امس السبت، وقوف العراق بوجه أية محاولة لتطويق أو حصار دولة عربية، مشيرا إلى أن ما يجمع الدول العربية أكثر ممّا يفرقها، فيما أكد أن فلسفة الدبلوماسية العراقية ترمي إلى “إخماد الحرائق” في المنطقة.
ونقلت وزارة الخارجية القطرية عن الجعفري قوله خلال محاضرة في المعهد الدبلوماسي القطري، إن “العراق يقف في وجه أية محاولة لتطويق أو حصار دولة عربية”، مشيرا إلى أن “ما يجمع الدول العربية أكثر ممّا يفرقها”.
وأشار الجعفري إلى أنه “لا ينبغي لأي دولة أن تطوّق أو تحاصر دولة أخرى”، مضيفا “سنقف مع أي بلد مظلوم لأننا ذقنا معاناة الحصار ونعرف معناه”. وتابع أن “الأزمة الخليجية كانت خافتة في وقت ما، قبل أن تطفو على السطح، ووصلت إلى ما وصلت إليه”، لافتا إلى أن “العراق الجديد لا يفرق بين دولة وأخرى، ويبذل أقصى جهوده ليكون عامل إرساء للأمن السياسي والاقتصادي بين الأشقاء في الدول العربية والخليج”.
وأردف قائلا إن “فلسفة الدبلوماسية العراقية ترمي إلى تنمية العلاقات، وإقامة علاقات على أساس المصالح المشتركة وإخماد الحرائق في المنطقة”، مبينا أن “المنطقة العربية تغرق في النزاعات، ونحن بأمس الحاجة لتحريك المفاعلات الدبلوماسية لحل الأزمات”. من جهة اخرى وجه وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، امس السبت، دعوة رسمية الى رئيس وزراء قطر عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني لزيارة العراق، فيما دعا آل ثاني الى أهمـية الإسراع بعقد اجتماع اللجنة القطرية- العراقية المشتركة لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مختلِف المجالات.
وقال المكتب الاعلامي للجعفري ، إن الأخير “التقى، الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس وزراء قطر في العاصمة القطرية الدوحة، وجرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين”، مبينا أن “الجانبين اكدا أهمية تبني الحوار في مواجهة التحديات التي تتعرض لها المنطقة العربية”.
ونقل البيان عن الجعفري قوله، أن “الإرهاب أخذ صفة عالمية وارتكب الجرائم ولم يستثنِ قارة أو بلد أو مدينة أو دين أو مذهب أو طائفة أو قومية”، مشيرا الى “دعم العراق الدولي الذي لا نظير له في محاربة الارهاب، وبشكل لم يحصل له مثيل في التاريخ”.
وأضاف، أن “قوة العراق قوة لكل العرب وهو اليوم يبذل قصارى جهده ويدعم الجهود الدبلوماسية في حل الأزمات التي تواجه المنطقة، كما أنه لن يتدخل في شؤون الدول الأخرى إلا أنه لن يتخلى عن الجهود الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ولن يكن جزءاً من المشاكل والأزمات، وسيبقى يتمسك بأن يكون جزءاً من الحل”.
وتابع، أن “العراق يتطلـع لإقامة أفضل العلاقات مع الدول العربية ودول الجوار، واستمرار دعم الدول الشقيقة والصديقة له في مجال إعادة بناء المدن العراقـية”، موجهاً الدعوة لـ”رئيس وزراء قطر الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني لزيارة بغداد في إطار فتح المزيد من آفاق التعاون المشترك”.

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعيEmail this to someoneShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInShare on TumblrShare on Facebook

الكاتب كاتب

كاتب

مواضيع متعلقة

اترك رداً