الدولة الحضارية الحديثة : علم وثقافة

محمد عبد الجبار الشبوط

١.كما ورد في الإنجيل: في البدء كان الكلمة؛
وكما ورد في القران: اقرأ؛
فان نقطة البدء في إقامة الدولة الحضارية الحضارية الحديثة تتمثل في العلم والثقافة.
٢. فإما “الحضارية” في الدولة الحضارية الحديثة فهي ثقافة تخلق السلوك الذي يوصف بانه حضاري. ثقافة السلوك مع الانسان، والطبيعة، والزمن، والعلم، والعمل. احترام الانسان، والحرص على الزمن، واستثمار الطبيعة والحفاظ عليها، وحب العلم، والمبادرة الى العمل، عناوين كأمثلة ونماذج للثقافة المنتجة للسلوك الحضاري.
ومثلها ثقافة المواطنة والمؤسسات والقانون والديمقراطية والعام الحديث.
الحراك المجتمعي نحو الدولة الحضارية الحديثة عبارة عن تغيير المحتوى الداخلي للمجتمع على اساس الثقافة الحضارية.
٣. واما “الحداثة” في الدولة الحضارية الحديثة في ثقافة العلم الحديث ومنهجيته وتكنولوجيته. فلا يمكن إقامة دولة حضارية حديثة خارج عصرها، ولكل عصر حداثته. استعارة التكنولوجيا الحديثة ليست مجرد استيراد لسلع حديثة مبهرة، انما هي دخول في العصر الذي نعيش فيه.
٤. فإما “الثقافة” فمسؤولية المثقفين والكتاب والاعلاميين والفنانين وعلماء الدين. تقع على عاتق هؤلاء جميعا اشاعة الثقافة الحضارية الممهدة لقيام الدولة الحضارية وعدم الانشغال بقضايا لا تدفع الحراك الاجتماعي باتجاهها.
٥. واما “العلم” (ومعه التربية) فهو مسؤولية وزارة التربية من خلال المعلمين والمدرسين الذين يقع على عاتقهم تزويد طلابهم بالمعرفة والعلم الذي يجب ان يتحلى به مواطنو الدولة الحضارية الحديثة.

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعيEmail this to someoneShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInShare on TumblrShare on Facebook

الكاتب كاتب

كاتب

مواضيع متعلقة

اترك رداً