أدوية “أكسباير” ومريض لا يشفى !

img

رأي كل الاخبار

علم قسم الصحافة الاستقصائية، في جريدة “كل الاخبار” من خلال متابعاته وتواصل المواطنين معه، أن معظم الادوية في الصيدليات “أكسباير – منتهية الصلاحية” أي زبالة المذاخر والمناشئ الخارجية، تلقى كالنفايات، في معدة الانسان العراقي، يهينون المريض.. “فوك بلواه” كما لو أنه حاوية للاوساخ، بتآمر أهوج.. مقصود ومدروس ومتعمد بدراية وتأمل من قبل المعنيين بشأن الاستيراد، الذي لم يعد محصورا بالدائرة الدوائية، في وزارة الصحة، إنما بات “كلمن إله” يستورد كيف ما يريد وأنى يشاء، من دون رقابة رسمية تبديها وزارة الصحة او نقابات الاطباء والصيادلة والمهن الصحية او القياس والسيطرة النوعية.
أدوية طباشيرية لا مفعول لها، يلتهم منها “الوجعان” أطنانا، ولا يشفى، بل ربما فيها نسبة من سموم، تتجلى عند إنتهاء الصلاحية؛ فتؤدي الى ما يعرف بالتسمم الدوائي، الذي لا يتسبب بالاذى فقط، إنما يحجب فرصة التداوي بالعلاج، عمن يتناوله!
ومن الصدمات التي هزت وجدان محرري القسم الاستقصائي في “كل الاخبار” قضية إبنة أحد المسؤولين، التي تعاني وعكة ما.. عابرة، تفاقمت بعد الفحوصات المحلية التي أسفرت عن وصفة طبية، إشتراها “حماية الوالد” من صيدلية تقليدية.
البنت “تصركعت” فذهب بها ذووها الى مستشفى خارج العراق، وجد.. في معدتها ترسب كميات من جص.. إنتشرت في انحاء جسدها.. تناولتها على أنها دواء.
طيب “هاي بت” مسؤول مقتدر، إستطاع ان “يسوي جاره” لنجلته؛ ماذا بشأن عموم المواطنين الذين تتعذر عليهم مراجعة أكثر من مستشفيات الحكومة “ابو بلاش” الذي لم يعد “بلاشا” إنما نظير تذكرة ذات سعر تعاوني؛ تخرج بالعراق سياسيا من منظومة الاشتراكية الى حافة الرأسمالية!
غاب دور الرقابة وتخلت الدوائر المعنية عن مهمتها الانسانية أمام الله وضميرها والوطن والناس؛ الامر الذي أدى الى تدهور حالات مرضية من بسيطة الى وضع صحي معقد؛ جراء تعاطي الادوية الأكسباير، التي ما كانت لتنفذ الى البلد، ما لم يلتزمها أشخاص ذوو مناصب تشكل قناة او ثغرة تخترق القانون ولا تخشى عواقب المخالفة؛ لانها معصومة من الحساب، و”من أمن العقاب ساء الادب” كما ان الانفلات يعلم “التقفيص” حتى للغافلين.. من داخل وخارج العراق.. الكل تشاطرت متشيطنة “براس” المواطن المسكين!

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعيEmail this to someoneShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInShare on TumblrShare on Facebook

الكاتب كاتب

كاتب

مواضيع متعلقة

اترك رداً