العبادي: نحن فخورون بجيشنا البطل ويمكننا فعل المعجزات بوحدتنا في المرحلة المقبلة

img

الجبــــــوري مهنئا الــــــجيش: كنت العــــــلاج الشافي لســــــرطان الارهــــــاب الداعشي
مــــــعصوم يدعــــــو بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش للتلاحم بين القوات المسلحة والمــــــواطنين
المالكــــــي يهنئ بعيــــــد الــــــــــــجيش العراقــــــي ويدعــــــو لليقظــــــــــــة والحــــــــــــذر
المجلــــــــــس الأعلـــى يدعـــــــــو إلى تفعيـــــــــل خدمــــــة التجنيــــــد الالــــــزامي

 

بغداد/ كل الاخبار/ علي محمد

أعرب القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي, امس السبت, عن فخره بالجيش العراقي البطل, مؤكداً “يمكننا فعل المعجزات بوحدتنا في المرحلة المقبلة”. وقال العبادي بحسب بيان لمكتبه, خلال الاحتفالية التي أقيمت في وزارة الدفاع بمناسبة الذكرى 97 لتأسيس الجيش العراقي, إن “الجيش اثبت انه كان يقاتل تحت راية واحدة وكان حازما ضد عصابات داعش ورؤوفاً بالمواطنين فاستحق احترام الجميع”, مجدداً تهانيه “لأبطال الجيش العراقي بهذه المناسبة والتي تتزامن مع الانتصار على عصابات داعش الارهابية”.
وشدد على “وحدة قواتنا البطلة”، موضحاً “اننا بوحدتنا حققنا الانتصار الذي اصبح يتحدث عنه العالم اجمع”.
وأضاف العبادي, “أنا فخور جدا بهذا الجيش البطل”, مؤكداً أن “هيبة الجيش قد عادت بتضحياته وقتاله وبتسابق القادة مع الجنود للقتال وبوحدة جميع التشكيلات فأصبح مرحّباً به في جميع المناطق بعدما كان المواطن يشعر بخيبة أمل”.
وأشار إلى أن “الجيش يمثل رمز البلد”, مبيناً “أننا بذلنا جهوداً كبيرة لإعادة هيكلته اضافة الى محاربة الفساد في المؤسسة العسكرية والامنية، فالفساد والارهاب يرتبطان سوية ومن دون محاربة الفساد سيعود الارهاب”. وتابع العبادي, أنه “بامكاننا ان نعمل المعجزات بوحدتنا، فالمرحلة المقبلة هي للإعمار والبناء وسننتصر فيها ايضا مثلما انتصرنا على الارهاب”.
وفي الشان ذاته هنأ رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، الجيش العراقي الباسل بمناسبة الذكرى الـ(97) لتأسيسه، مؤكدا على انه كان العلاج الشافي لآفة وسرطان الارهاب الداعشي المجرم.
وقال الجبوري «اصالة عن نفسي ونيابة عن زميلاتي وزملائي اعضاء مجلس النواب اتقدم باحر التهاني وعظيم التبريكات الى كافة ابناء جيشنا العراقي الباسل من الضباط والمراتب بمناسبة عيدهم المجيد».
واضاف ان «كل معاني الفخر وآيات الاعتزاز تقف عاجزة امام بطولات ومفاخر جيشنا الباسل فهو بحق كان السور المنيع وحصن الوطن والمدافع عن الشعب»، مؤكدا على انه «كان العلاج الشافي لآفة وسرطان الارهاب الداعشي المجرم».
واشار الجبوري الى ان «الشجاعة النادرة والتضحيات الزكية التي قدمها منتسبوا قواتنا المسلحة الباسلة في سبيل الوطن وتحرير الارض والانسان من براثن الارهاب الاجرامي، ستظل نبراسا يضيء دربنا في الحاضر والمستقبل وستبقى محط اعجاب الانسانية خصوصا وان العالم كله كان شاهدا على تلك المآثر الخالدة والشجاعة الفذة».
ووضع رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، امس السبت، اكليل من الزهور على نصب الجندي المجهول، بمناسبة الذكرى الـ 97 لتأسيس الجيش العراقي.
وذكر بيان لمكتب الجبوري ، ان “رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وضع، اكليلا من الزهور على نصب الجندي المجهول بمناسبة الذكرى الـ 97 لتأسيس الجيش العراقي”.
وأضاف البيان ان “الجبوري قدم خلال المراسم التي جرت صباح اليوم عند النصب وسط العاصمة بغداد، التهاني لوزير الدفاع وعدد من القادة والضباط العسكريين بالمناسبة التي جاءت متزامنة مع انتصارات قواتنا المسلحة بكل صنوفها وتشكيلاتها على تنظيم داعش الاجرامي”.
كما دعا رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، الى التلاحم بين القوات المسلحة والمواطنين، فيما اكد على أهمية المضي قدما في خطط بناء جيش عراقي قوي هدفه الاعلى خدمة الشعب والمصلحة العامة.
وذكر بيان لمكتب رئيس الجمهورية ، ان «فؤاد معصوم وجه كلمة تحية وتهنئة الى الشعب العراقي الأبيّ وضباط وجنود جيشنا الوطني وقواتنا المسلحة الأشاوس بمناسبة حلول الذكرى الـ 97 لتأسيس الجيش العراقي المقدام».
وقال معصوم بحسب البيان «في هذا اليوم السادس من كانون الثاني، نستعيد بإجلال واعتزاز الذكرى السابعة والتسعين لتأسيس جيشنا العراقي المقدام، الذي سطر خلال العام الماضي ومعه كافة تشكيلات قواتنا المسلحة البطلة واحدةً من اعظم المآثر الوطنية في التاريخ المعاصر لبلدنا وشعبنا بتحقيق نصر مؤزر على تنظيم داعش الارهابي في ملحمة بطولية خالدة أثارت تقدير واعجاب وتضامن شعوب العالم كافة».
واشاد بـ»ندرة جيشنا الحديث الذي استطاع ان يستعيد ثقته بنفسه بهذه القوة والسرعة والكفاءة كما فعل جيشنا العراقي وكل قواتنا المسلحة، وكما تجلى ذلك بالرد الحازم والحاسم ضد الارهابيين الدواعش ومن وقف معهم من مخلفات النظام البائد».
واضاف معصوم «ففي منتصف عام 2014، توهم كثيرون في الداخل والخارج ان جيشنا لن يكون بعد الآن ذلك السور الحامي للوطن والمواطن امام الاخطار، لا سيما خطر ارهابيي داعش القادمين من شتى أصقاع العالم» ، لافتا الى «اهمية جيشنا بدحض ذلك الوهم بتطهيره كل شبر من العراق من دنس الارهاب عبر سلسلة انتصارات مثيرة أعادت له، عبر الكفاءة المهنية الرفيعة التي اظهرها والمعنويات القتالية العالية التي تحلى بها، ليس ثقتَه بنفسه وحسب بل وثقة شعبه وكل العالم به ايضا كضمان لحماية وحدة وسيادة العراق وكرامة العراقيين جميعا». واشار الى ان «تلك الانتصارات ما كانت لتتحقق لولا التفاف شعبنا بكافة مكوناته واطيافه حول قواتنا المسلحة بكافة تشكيلاتها من الجيش الوطني وطيرانِ الجيش وجهازِ مكافحةِ الارهاب والقوةِ الجويةِ والشرطة الاتحادية، والحشدِ الشعبي وقوات البيشمركة والأجهزةِ الأمنية وجميعِ الصنوفِ والتشكيلاتِ الداعمة من الاسناد الهندسي والطبي والاعلامي والإمداد اللوجستي والمتطوعين من أبناء العشائر والمدنيين في المناطق المحررة، وكافة المواطنين الذين أسهموا بأي شكل في تحقيق هذا النصر الخالد». وتابع معصوم إن «مرور هذه المناسبة العزيزة الآن يدعونا إلى التشديد على أهمية التلاحم بين قواتنا المسلحة والمواطنين الذين كانوا سندا وظهيرا صلبا لقواتهم المسلحة في الدفاع عن العراق وأمنه وحريته»، مجددا التأكيد على «ضرورة اكمال بناء قواتنا المسلحة وتطويرها لا سيما وأن إستقرار بلادنا في هذه المرحلة الصعبة، يعتمد عليها بإعتبارها الدرع الحصين لحماية الوطن ومكتسبات التجربة الديمقراطية».
واكد على «أهمية المضي قدما في خطط بناء جيش عراقي قوي بعقيدة عسكرية، هدفها الاعلى خدمة الشعب والمصلحة العامة وحماية السيادة ودعم الاعمار، جيش دفاعي وطني ومهني مهيب الجانب ينتمي الى العراق كله ولا مكان فيه للولاءات الضيقة، وقادر على حماية المواطنين دون ادنى تمييز»،لافتا الى «حصر السلاح بيد الدولة وردع اي تجاوزات على سلطة الدولة والقانون».
من جانبه هنأ نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، امس السبت، الجيش العراقي بذكر عيد تأسيسه في السادس من كانون الثاني، داعيا إلى مزيد من اليقظة والحذر والعمل بكل تصميم حتى تحقيق النصر.
وقال المالكي إنه “لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن أتوجه إليكم بمناسبة حلول الذكرى السادسة والتسعين لتأسيس جيشنا الباسل ، وأن أحييكم على كل ما قدمتموه من بطولات وتضحيات في ساحات الوغى دفاعا عن العراق وشعبه الأبي”.
وأضاف أنه “منذ سنوات وأنتم في مواجهة أكبر هجمة إرهابية عدوانية عرفها التاريخ ، وتصديتم لمشاريع ومخططات الاعداء التي سقطت جميعها على أبواب عزتنا وتماسكنا وصمودنا”.
وخاطب المالكي قوات الجيش: “لقد قاتلتم وتقاتلون بشرف وتحملتم الصعاب وواجهتم التحديات وصمدتم وما زلتم صامدين، فكنتم كما عهدناكم دوما رجالا أباة أمناء على العهد أوفياء للوطن ولأبنائه الذين يجددون في كل يوم ثقتهم بكم والتفافهم حولكم وتلاحمهم معكم في ميدان مواجهة أعداء الإنسانية والحضارة والتاريخ”.
وتابع المالكي قائلا “اليوم على اعتاب مرحلة جديدة تستدعي منا جميعا مزيدا من اليقظة والحذر والعمل بكل تصميم حتى تحقيق النصر وإلحاق الهزيمة بالارهاب”.
من جهة اخرى دعا المجلس الأعلى الاسلامي في العراق، امس السبت، الحكومة إلى تفعيل خدمة التجنيد الإلزامي. وقال مكتبه الإعلامي ، إن «المجلس الأعلى الاسلامي يحيي الجيش العراقي الباسل بكل صنوفه، قيادة ومنتسبين، في الذكرى الـ97 لتأسيسه 6 كانون الثاني 1921م، ويقف إجلالاً وإكباراً لبطولاته وتضحياته العظيمة ولما سطره من انتصارات كبيرة في معركة الوجود المصيرية ضد العصابات الارهابية، ولكل أدواره المشرفة في حفظ أمن العراق واستقراره، والتي أكد من خلالها عمق انتمائه الوطني، وقوة إرادته وشجاعة أبنائه، وجسد وحدة الأرض والدم العراقي بما قدم من شهداء وجرحى من مختلف المكونات الوطنية».
وأكد أن «ما حققته قواتنا المسلحة من نصر لابد من الحفاظ عليه، أولاً بالشكر والامتنان لكل صنّاعه ، وتكريم منتسبي المؤسسة العسكرية بتأمين سبل استقرارهم العائلي بتوفير السكن لهم، وثانياً بحفظ حقوق أسر الشهداء وتوفير القدر الأكبر من الرعاية لهم».
وتابع «ثالثاً بوضع الخطط والاستراتيجيات الحديثة لتطوير البناء النوعي للمؤسسة العسكرية بما يتناسب وأدوارها وخطورة التحديات المحدقة بالبلد والمنطقة بعد فشل مشروع داعش ومؤامرة الانفصال، ورابعاً بضرورة إبعاد المؤسسة العسكرية عن الولاءات والتجاذبات السياسية والطائفية والمناطقية وأي خلافات تتخلل العملية السياسية لتبقى مؤسسة الشعب والوطن، والمدافع الحقيقي عن سيادته وكرامته». وأكد على «حشد كل الجهود الوطنية لترسيخ ثقافة الاحترام والتقدير لأبناء القوات المسلحة ونبذ كل الممارسات التي تسيء لأفرادها أو تخل بواجباتهم، و إيلاء البناء المعنوي والعقائدي اهتماماً خاصاً، وتعزيز الروح الحسينية من الشجاعة والإيثار وروح التآخي والمحبة بين منتسبي القوات المسلحة».
ودعا المجلس الحكومة إلى ان «تدرس اعادة تفعيل خدمة التجنيد الالزامي لما لها من اهمية في اعداد الشباب وتأهيلهم لمواجهة التحديات، خاصة وانها تتوافق مع توجيهات المرجعية العليا لتدريب الشباب». وأكد أن «ما شهده الجيش العراقي من تطور يستحق الاعتزاز، خاصة على مستوى فلسفته العسكرية من قوة لحماية «الزعيم» وقمع الشعب وضحية لمغامراته السلطوية إلى قوة تدافع عن كرامة الشعب وسيادته وتحمي ممارساته الديمقراطية وحرياته، وهو ما تجسد واقعاً وكان أحد مقومات النصر العظيم الذي تحقق بفضل التلاحم الشعبي مع القوات المسلحة».
وبين «في الوقت الذي نبارك لكل أبناء شعبنا ذكرى تأسيس جيشهم الوطني الباسل، وهذه الانتصارات العظيمة التي حققها مع القوات الامنية والحشد الشعبي والعشائري، نقف مبتهلين لله تعالى أن يرحم شهدائنا ويتغمد أرواحهم بواسع جناته، ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل، ويحفظ عراقنا الحبيب آمناً، عظيماً، مهاباً ينعم فيه الجميع بالأمن والعدل والسلام».

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعيEmail this to someoneShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInShare on TumblrShare on Facebook

الكاتب كاتب

كاتب

مواضيع متعلقة

اترك رداً