كيف نصنع الانسان الحضاري؟

img

محمد عبد الجبار الشبوط

1. الفعل “نصنع” الوارد في العنوان ربما ليس دقيقا في العنوان، لكن المقصود: ننشيء، نربي، نوجد الخ.
2. الانسان الحضاري هو اللبنة الاساسية الاولى في الحراك الحضاري وإقامة الدولة الحضارية الحديثة.
3. تنشئة الانسان الحضاري جهد فردي يقوم به الانسان بنفسه دون تدخل احد. يقدم الانسان على هذه الخطوة اذا تحقق له وعي معين بالمسألة الحضارية بطرق معينة قد تختلف من شخص الى اخر. وهي الخطوة التي لا تسبقها خطوة.
4. يقوم هذا الانسان الواعي بتثقيف نفسه بدرجة معينة على الحد الادنى من الثقافة الحضارية التي يمكنه الحصول عليها من مصادر مختلفة من بينها الكتب السماوية المقدسة والكتب التي ألفها كتاب معنيون بالشان الحضاري فضلا عن منشوراتنا المتعلقة بهذا الموضوع.
5. العمود الفقري في الثقافة الحضارية هو مفهوم “المركب الحضاري” والقيم الحافة به. يتألف المركب الحضاري من: الانسان والطبيعة والزمن والعلم والعمل. ثم معرفة اسس الدولة الحضارية الحديثة وهي: المواطنة والديمقراطية والمؤسسات وسلطة القانون والعلم الحديث.
6. يبدأ الانسان لتمرين نفسه على الأبعاد السلوكية والعملية للقيم الحافة بالمركب الحضاري تدريجيا مثل احترام الانسان الاخر وحفظ مكانته، الحفاظ على البيئة، الحرص على الزمن، الاجتهاد في تحصيل العلم، التمرين على الانساق السلوكية الحضارية العملية، التطوع للقيام بأعمال نافعة للمجتمع، التعاون مع الاشخاص الاخرين الذين امتلكوا هذا الوعي الخ.
7. يباشر الانسان الحضاري الى تعريف الاخرين أينما وجدوا بالوعي والثقافة والسلوك الذي حصل عليه في الخطوات السابقة.
8. لا يحتاج الانسان الواعي في انجاز الخطوات السابقة الى احد غير نفسه. ولهذا أطلقت على هذا البرنامج اسم “الخطوة التي لا تسبقها خطوة”. فالإنسان الحضاري يصنع نفسه. والتحجج باي سبب لتبرير عدم القيام بذلك هو احتيال على النفس والفكرة.

#الدولة_الحضارية_الحديثة

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعيEmail this to someoneShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInShare on TumblrShare on Facebook

الكاتب كاتب

كاتب

مواضيع متعلقة

اترك رداً