حكمــــــان كرويـــــــــان: الاعتراضـــــــــات تثـــــــــير حفيظـــــــة الجماهــــــــير

img

كل الاخبار / بغداد
علل حكمان دوليان اسباب الاعتداء على قضاة الملاعب خلال المواسم الاخيرة الى غياب الرادع القانوني الصارم واستفحال حالة الاعتراض المتشنجة من قبل اللاعبين والمدربين والاداريين التي تثير حفيظة الجماهير الكروية الحاضرة بعد كل قرار يتخذه الحكام ، مطالبين الجميع بالتحلي بالثقافة الرياضية المتحدث الاول الحكم الدولي السابق شاكر محمود قال: « ان الرياضة حب وطاعة واحترام ، هذا الشعار الشهير الذي عرفناه منذ الصغر ، لا سيما في كرة القدم التي تعد اللعبة الأكثر شعبية في العالم ، إلا أنه يوجد بعض اللاعبين والمدربين والإداريين الذين يخرجون عن المألوف بالاعتراض والتعدي اللفظي قد يصل في بعض الأحيان الى الاعتداء الجسدي على اصحاب الصافرة. واضاف: ان « الموسم الحالي شهد منذ بدايته عدة حالات من التهجم والاعتداء والاعتراض على الحكام ، سواء لعدم احتساب ركلة جزاء او رفع الراية من قبل الحكم المساعد لحالة تسلل ما ، اذ نشهد بعد نهاية اغلب المباريات أحداثا مؤسفة على قضاة الملاعب الذين لهم الدور الأساس والاصعب في ديمومة ونجاح الدوري والذي اصبح اليوم مسرحا لحالات مرفوضة . وزاد محمود: « ان تعالي الأصوات بين مسؤولي الاندية بالدوري العراقي في الآونة الاخيرة حول الأخطاء التحكيمية كان بمثابة (( جرس إلانذار )) للوقوف على أسبابها وتداعياتها التي تصاحب أداء الحكام سواء عن قصد أو غيره ، بعد ان انتظرت الاندية والجماهير تصحيح الأوضاع ، إلا أن غياب محاسبة بعض الحكام على أخطائهم المؤثرة في نتيجة بعض المباريات ، رغم تأكيد لجنة الحكام في اتحاد الكرة على معاقبة الحكم دون إعلانها ، لكن السرية باعتقادي الشخصي في معاقبة الحكم يكون لها أثر في عدم اعتراف الجمهور والإدارات والملاكات التدريبية بها، مبينا ان أهم الأسباب التي جعلت الابواب تفتح على مصراعيها ضعف العقوبات الإدارية بحق المسيئين وعدم تخفيف اي عقوبة او إلغائها بعد إصدارها من لجنة الانضباط التابعة لاتحاد الكرة ونتيجة قوة القرار بحق المسيء قد تحد من ظاهرة الاعتداءات او الاعتراض على قرارات الحكام كونها أمرا مرفوضا مهما كانت دوافعه . وختم محمود حديثه: ان الحكم بشر تارة يصيب واخرى يخطأ ، وثقتنا كبيرة في إدارات الاندية وملاكتها التدريبية وجماهيرنا الكروية وحكامنا في معالجة الأخطاء التي تجعلنا أكثر تفاؤلا بوضع حد لتلك الظاهرة اللعينة وإلا فإن مستقبل الكرة العراقية سيكون مظلما» من جانبه اكد الحكم الدولي المساعد حسين تركي ان هنالك امورا كثيرة جعلت حالات الاعتداء تتكرر على الحكام واهمها تدني مستوى اللاعبين والنتائج . واضاف تركي: « ان التصريحات التي تبدأ من خلال المسؤول عن الفريق او النادي تثير الجماهير الحاضرة عندما يوجه اصابع اتهامه في الخسارة الى الظلم التحكيمي حتى وان لم يكن هناك اي خطأ في المباراة لكن دائماً يتعذر بالظلم التحكيمي الذي اصبح شماعة لجميع الاخطاء وتابع حامل الراية الدولي: « لا انكر وجود اخطاء من بعض الحكام واخطاء مؤثرة تغير بعض الاحيان بنتائج المباريات الا ان النسبة لا تتجاوز اثنين بالمئة وهذا الامر طبيعي ونجاح التحكيم العراقــــي تجاوز 97 % لكن مع الاسف الشديد دائما ما يكون الحكم هو الضحية في ذلك .

شارك الخبر على مواقع التواصل الاجتماعيEmail this to someoneShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInShare on TumblrShare on Facebook

الكاتب كاتب

كاتب

مواضيع متعلقة

اترك رداً