كل الأخبار/ متابعة
أشاد وكيل وزارة الثقافة والإرشاد الإيرانية فرشاد مهدي بور، بالعلاقات الإعلامية المتطورة بين العراق وإيران خلال زيارته نقابة الصحفيين العراقيين.
وقالت نقابة الصحفيين في بيان تلقته كل الأخبار: إن “نقيب الصحفيين العراقيين رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي استقبل فرشاد مهدي بور وكيل وزارة الثقافة والإرشاد في الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوفد المرافق له .
وأضاف البيان، أن “نقيب الصحفيين قدم في بداية اللقاء شرحا مفصلا عن طبيعة عمل نقابة الصحفيين العراقيين ومؤسساتها الإعلامية وفروعها في المحافظات والتي تستعد للاحتفال بالعيد الوطني للصحافة العراقية”، مؤكدا، أن “النقابة تضم في عضويتها آلاف الصحفيين على مستوى العراق ولديها صحيفة يومية توزع في كل أنحاء العراق فضلا عن إذاعة ووكالة أنباء/ نينا/ ولدى النقابة مشروع تأسيس قناة تلفزيونية”، مبينا، أن “النقابة تقدم خدمات للصحفيين العاملين في المؤسسات الصحفية وتحرص على تحقيق مكاسب مادية واقتصادية وإعلامية لهم”.
وأبدى نقيب الصحفيين استعداد النقابة للتعاون مع الجانب الإيراني في المجالات الإعلامية والثقافية وبما يخدم مصالح البلدين الجارين.
من جانبه، عبر رئيس الوفد الإيراني الزائر عن سعادته لزيارة العراق وحضوره إلى مقر نقابة الصحفيين العراقيين، مشيرا إلى عمق العلاقات التاريخية بين البلدين والتي تعطي نتائج إيجابية لصالح الشعبين الصديقين.
وأكد حرص الجمهورية الإسلامية على تطوير تلك العلاقات وفي المجالات كافة، مشيدا بالمستوى الإعلامي والعلمي والمهني الذي وصلت إليه نقابة الصحفيين العراقيين والتي تحظى بتقدير عال على مستوى العالم.
كما نظمت هيئة الإعلام والاتصالات مؤتمراً صحفياً لوكيل وزارة الثقافة الإيرانية فرشاد مهدي بور، في مجمع “عيون بغداد” ضمن زيارته الحالية للعراق.
وأدار المؤتمر الزميل جادر عبد الوهاب الجادر – مدير إدارة التنظيم الإعلامي في الهيئة، مستعرضاً جذور العلاقة التاريخية التي تربط البلدين الجارين، وقال الجادر: تشد الشعبين العراقي والإيراني روابط دينية واجتماعية وثقافية، واتفق الطرفان على تنمية العلاقة الإعلامية بينهما، رأباً لتصدعات عقدين سياسيين في الثمانينيات والتسعينيات، لم تنقطع خلالها الصلات الوجدانية بين العراقيين والإيرانيين، لكنهما لم يعطيا الإعلام القدر المطلوب من الاهتمام، آملاً: أن “يسفر هذا المؤتمر عن مذكرات تفاهم تصب في مصلحة المنظومتين الإعلاميتين للبلدين”.
وأبدى الوكيل بور، إعجابه بأداء الصحفيين العراقيين، مؤكداً: “كنت موجوداً في العراق العام الماضي خلال اليوم العالمي للصحافة، ورأيت تفاني إعلاميي العراق في عملهم متجلياً من شغفهم الاحتفالي بالمهنة”.
وأضاف، أن “التقاليد المتقاربة بين الشعبين تخطت حاجز اللغة بامتياز، في إجابته على سؤال للزميل عقيل الشويلي رئيس تحرير صحيفة “كل الأخبار” تضمن هل هنالك صحف ووكالات أنباء ناطقة باللغة العربية.
ونبه وكيل وزارة الثقافة الإيرانية، أن “العلاقة بين العراق وإيران أنتجت سياسة جديدة في الشرق الأوسط، خاصة من حيث الموقف إزاء القضية الفلسطينية”، مواصلاً، أن “مستوى التفاهم بين البلدين يرتقي على الإعلام والسياسة، بالحوار المباشر”
وتابع: “رسائلنا إلى العالم ليست دائماً دينية ولا ثقافية، إنما تشمل السياحة والإعمار وأولى أولوياتنا في المجال الدولي هو نقل الحقيقة”.
وأشار: “ندعم صحافتنا مادياً ومعنوياً وقضائياً.. الإعلام معفى من الضرائب، ومشمول بالضمان الاجتماعي، كما يقضي الدستور الإيراني بعدم وجود رقابة قبل النشر، والرقابة البعدية تتألف من صحفيين وليس رجال أمن، بينما قبل الثورة الإيرانية في عهد الشاه، كانت الصحف تخضع للرقابة القبلية، والخطوط الحمر مؤشرة دستورياً بوضوح.. تقدرها لجان متخصصة، ويكفل الصحافة الإيرانية قانون حرية التعبير المقر برلمانياً، والذي يجيز للصحفي السؤال عما يشاء والمصدر ملزم بالإجابة، ويتعرض للمساءلة القانونية في حالة الإحجام عن بث المعلومة.
وأشار فرشاد مهدي بور، “تفاوضنا مع رئيس هيئة الاتصالات والإعلام علي المؤيد، بشأن مذكرات تفاهم وبروتوكولات عمل مشترك، بين المؤسسات الإعلامية العراقية ونظيراتها الإيرانية”.